ما هي التغذية ونظام الحياة

مما لا شك فيه أن التفاعل بين الجينات وعوامل البيئة (الغذائية بالذات) يلعب دورًا رئيسيًا في ظهور العديد من الأمراض المجتمعية. فالتغذية والمغذيات التي نتناولها كانا مفتاح التطور الإنساني. قد يعتمد معنى مصطلح الغذاء الصحي على الخلفية الحضارية للإنسان.

ففي الـ 100 سنة السابقة، تغيرت أساسيات التغذية تمامًا. وأصبح السبب الرئيسي لانتشار الأمراض في الحضر هو عجز وظائف الأيض في أجسادنا عن التأقلم مع الطعام المعاصر. فمقارنةً بغذاء اليوم، سنجد أن غذاء الصيادين اعتمد بشكلٍ رئيسيٍ على النسب المرتفعة للأحماض الدهنية ذات الخصائص الأيضية المناسبة مثل ALA و EPA  و DHA، بالإضافة إلى البروتينات، والفواكه، والخضروات بالتزامن مع استهلاك الحبوب، والسكر، وألبان الأبقار. ما جعل الغذاء المعاصر المتأقلم مع التغيرات الجديدة معتمدًا على ما نسميه بتغذية “العصر الحجري”.

التغذية بحد ذاتها ضروريةٌ بالنظر إلى التأثير الضخم الناتج عنها على المدى الطويل مثل تأثيرها على القناة الهضمية، خاصةً مع تعرض الجسم للسموم. ما يؤدي إلى خللٍ في توازن بكتيريا الأمعاء بمرور الوقت، وهي التي تشكل أساسًا قويًا من أساسات جهاز المناعة. وقد يتسبب هذا الخلل في اضطراب جميع الأجهزة الموجودة داخل الجسم. يتزايد استهلاكنا لمواد يصعب على وظائف الأيض في أجسادنا التأقلم معها والتي تبدو غير ملائمةٍ للاستهلاك البشري من الأساس. لذا فإن استيعاب فكرة “الغذاء الصحي” يعتمد على معرفتنا بخلفية تطور وتأقلم جسم الإنسان على هضم المغذيات على مر آلاف السنين.

وبجانب التغذية فقد أصبح نظام الحياة الغربي الحديث مشكلةً واقعيةً أخرى. انخفض نشاط الناس وحركتهم وزاد اعتمادهم على وسائل المواصلات. وزاد الإجهاد العصبي المزمن الذي تخلفه الحياة اليومية على الجهاز العصبي الذاتي مسببًا له الاضطرابات المختلفة. وأصبح الوزن الزائد ونظام الحياة قليل الحركة من أكبر المشاكل في المجتمعات المعاصرة. ويرجع انتشار الوزن الزائد حول العالم إلى انعدام التوازن بين النشاط المبذول والغذاء الذي نتناوله. وبالتالي بدأ كلٌ من نظام الحياة قليل الحركة، والغذاء غير الصحي، وزيادة الوزن والسمنة في زيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب، مثل اضطراب نظم القلب غير القاتل، وموت جزءٍ من عضلات القلب أو موت القلب المفاجئ.

كيف نصحح التغذية ونظام الحياة

السؤال الحقيقي هو: ما الذي يجب علي القيام به لأحافظ على جسدٍ صحيٍ قدر الإمكان لأطول فترةٍ ممكنة؟

تعتمد طريقتنا العلاجية الشاملة على فحص الصحة المعوية أولًا. بعدها يصبح تزويد المرضى بالخطط الغذائية السليمة وتنقية أجسادهم من السموم طريقتنا الخاصة في تخليصهم من الحاجة إلى تناول العقاقير التي يقدمها لهم الطب التقليدي. تهدف مهمتنا العلاجية إلى “تنشيط” وظائف الجسم التنظيمية بدلًا من كبح استجابته للغذاء.

أساس العلاج الصحيح هو الانتقال إلى أنظمةٍ غذائيةٍ صحيةٍ واستخدام أدويةٍ طبيعية. كما أننا نهتم بفحص حالة كل مريضٍ على حدى ووضع خطةٍ علاجيةٍ خاصةٍ تناسبه. وما إن يتم القضاء على كل عوامل المشكلة، حتى تستقر حالته، وفي أغلب الأحيان نكون قادرين على تحقيق نتائج رائعة.

تناول أنواعٍ مختلفةٍ من الطعام، بجانب الفيتامينات والمعادن اللازمة للجسم، وتجنب الكحوليات والمواد الضارة الأخرى، مع تحضير الطعام بشكلٍ آمن هي الأهداف الرئيسية من علاجك في recore. وتتحقق أفضل النتائج والتي تستمر على المدى الطويل عند الانتظام على ممارسة الرياضة التي تستهلك من 200 إلى 500 كالوري حراري يوميًا. وتعتبر الرياضة المعتدلة (الرياضات الهوائية بشكلٍ خاص) والغذاء الصحي وتجنب الزيادة في الوزن وسائل فعالة في علاج أمراض القلب والوقاية منها. سنساعدك في recore على تحقيق أهدافك بعيش حياةٍ صحيةٍ ومُرضية.

لماذا تختارنا

  • توفير نوعين من خيارات الإقامة العلاجية في بيئات بالغة الروعة في براوندوالد و زيوريخ, سويسرا
  • علاج المشكلات الأساسية التي يعاني منها العميل وليس الأعراض الظاهرية فقط
  • برنامج علاج مفصل ومتكامل يشمل العقل والجسد والحياة
  • توافر فريق من الخبراء المتخصصين في الرعاية الصحية في مجالات الطب، والعلاج النفسي، والطب النفسي، بما في ذلك معالج الصدمات النفسية الخبير الدكتور بيتر ليفين
  • مزيج من برنامج 1 إلى 1 ومجموعات العلاج الجماعي المصغرة
  • مزيج من الأنماط الأكثر فعالية من الطب العام والطب البديل
  • ضيافة فاخرة توفر الخصوصية والسرية مع الاهتمام بأدق التفاصيل
  • تقديم خدمات مميزة مع الحفاظ على سرية وخصوصية العميل

عملية الالتحاق

1 الخطوة

إرسال نموذج طلب الانضمام

2 الخطوة

تلقي اتصال لتقييم الحالة

3 الخطوة

تحديد أسلوب العلاج

4 الخطوة

تحديد يوم الوصول وإجراء التشخيص

طلب الالتحاق

نحن في انتظارك

الاسم الاو


اسم العائلة


رقم الهاتف


البريد الإلكتروني


رسالة